صابرينا محمد

قصه نجاح اختصرت في ابتسامه

بقلم:صابرينا محمد – فالينسيا

لماذا الإنسان الناجح مُحارَبَ ..؟ ولماذا هو وحده من يتعرض للمؤامرات والإفتراء عليه ،
للأســـــف .. وفي هذا الوقت ، أصبحنا مبتلون بالعديد من الأمراض الإجتماعيه ، وإنتشار غريزه الأذى ، التي باتت متفشّيه في قلوب معظم الناس .
يعيش ويعشعش بيننا كثيراً شرذِمهً من ضُعفاء النفوس ، والذين أعتادوا على الصعود والإرتقاء على أكتاف غيرهم ، يحرّكهم الحقد والحسد الدفين ، ويمقتون أن يروا النجاح متمثلاً لغيرهم
مهاراتهم مقتصره وموجّهه نحو الهدم ، وجهودهم مقتصره على تشويه (ألناجحون في حياتهم) ، ركنوا إلى حياه الخمول ، وأبدعوا في خبث التخطيط ، تصل بهم الدناءه إلى السعي في إحباط الهمم العاليه ، فالمتفوق والمتمّيز كابوسهم المزعج ومصدر قلقهم الدائم .
فالإنسان الناجح الذي يقودُه طموحه للوصول إلى أعلى المناصب والمراتب محسود من الذين لا يستطيعون ان يكونوا على شاكلته ، فالكثير منا يعيش في الظل ، قانعون بحياه عاديّه بسيطه ، بعيداً عن تعقيدات المنافسه ، ولكن هناك أشخاص لا يرضيهم البقاء سلباً في مكانهم
ولـــكن تُصطدم بعد ذلك بــ(ضعفاء النفوس) الذين يبدؤون بشن الحرب على الإنسان الناجح ، سواء بالأفعال أو الاقوال وتأليب الآخرين ضده ، أو بتلفيق الأكاذيب وإصدار الإشاعات الغير صحيحه عنه ، وكل ذلك بهدف زعزعته والتقليل من قدر الناس له وحبهم لشخصه وإعجابهم بشخصيته ومكانته .
فنجد الإنسان الناجح ، وصاحب المنزله العاليه قد ترك له حسّاداً ، إذا غاب وقعوا في عرضه ،.
كل شئ يمكن أن تداويه ، فالبخيل قد تشجعّه بعض النصوص ، والغضبان تداويه بأن ترضيه ، والذي هجرك لأمر ما يمكن أن يزول عن هجره وقطيعته لك ، (إلاّ الحاسد)
ولا تطمعنَ من حاسدٍ في مودةٍ .. وإن كنت تبديها لهُ وتُنيلُ
كما يقول القائل :
اصبر على كيد الحسود .. فإن صبرك قاتِلهُ
فالنار تأكل نفسها .. إن لم تجد ما تاكله .
اُلخص موضوعي في أن الهامات المنتصبه والشامخه بقّوه ، لا تستطيع هذهِ الأكاذيب والإفتراأت في الوصول إليها لذلك قل لمن حسدك
إذا أدمت قوارضكم فؤادي ،،،، صبرت على أذاكم وانطويت
وجئت إليكم طلق المحيا ،،،، كأنّي ما سمعت ولا رأيت
كم سيد متفضل قد سبه ،،،، من لا يساوي طعنة في نعله
وإذا استغاب أخو الجهالة عالماً ،،،، كان الدليل على غزارة جهله
أهل المظالم لا تكن تبلي بهم ،،،، فالمرء يحصل زرعه من حقله
أرأيت عصفوراً يحارب باشقاً ،،،، إلاّ لخفته وقلة عقله
واحرص على التقوى وكن متأدباً ،،،،وارغب عن القول القبيح وبطله
واستصحب الحلم الشريف تجارة ،،،، واعمل بمفروض الكتاب ونقله
واجف الدنيء وإن تقرب إنّه ،،،، يؤذيك كالكلب العقور لأهله
واحذر معاشرة السفيه فإنّه ،،،، يؤذي العشير بجمعه وبشكله
واحبس لسانك عن رديء مقاله ،،،،* وتوق من عثر اللسان وزله..مخاطبتي له نعم انه الدكتور وائل إبراهيم اكبر من ان يعرف بنفسه فالقمر الساطع يلفت إنتباهك من غير ما تشعر لأن بريقه يجذبك و جذابة فخامتك أنت في أخلاقك و نبل سيرتك الأدمية قبل المهنية يكفي أنك تبتسم لمرضاك ولما أكدته دراسات بريطانية أن الإبتسامة في وجه المريض تساعد في الإستجابة لشفاء بنسبة عالية جدا كيف لا وأنت تزفها لمرضاك بشكل مستمر فنقل المعلومة أو تشخيص الحالة بوجه مبتسم كفيلة أن تشفيك أو تخفف عنك الألم وأنا لا أخفي عليكم كان لي بعض الإستشارات الطبية مع الدكتور وائل و في إحدى هذه الأخيرة كانت حالتي كئيبة و مُحبطة خوفا من تشخيص يصدمني و كلّمته عن حالتي التي لم تكن ضمن إختصاصه وأول ما ردَ قال لي” هدوء .. هدوء تام لا داعي للقلق هل تعلمون كم هي مريحة هذه الكلمات عندما تكون في أشَد درجات الخوف و التوتر و شّخص لي الحالة مع أدق التفاصيل بعد إطلاعه على نتيجة التحاليل فإستوطنت السكينة إلى قلبي بعد إعصار من القلق و عند ذهابي الى دكتوري المتابع لحالتي هنا في إسبانيا د.أنتونيو راموس غوميس قبل أن يتكلم عن حالتي شرحت له بتفصيل كما فسرها لي د.وائل إبراهيم ..فقلت له إنه تشخيص دكتور عربي من مصر أفادني به قال لي نعم تشخيصه صحيح و دقيق فأخبرته أن هذا ليس بإختصاصه هو دكتور توليد و أمراض نسا فردَ إذن هو موسوعة طبية فقط أحببت أن أشراككم تجربتي الشخصية ولله عل ما اقول شهيد نعم اخوتي إنها الإحترافيه والرقي المهني دون أن ننسى في الاول و الأخير أنك إنسان تخطئ وتصيب ولك ظغوطاتك اليومية و و مطبات دنيوية كأي شخص لكن برغم من ذلك مُصِّر على العطاء بدرجة خمسه نجوم تهتم لأدق التفاصيل حتى حقيبة المرأه الحامل للولادة أعطيتها حقها بألوانها و محتويتها و إن دل هذا على شئ يدل على أنك إنسان قبل أن تكون طبيب لم أسمع طوال 20 سنة عشتها في أروبا بدكتور نسا يهتم لذلك مثل ما إهتم شخصكم الكريم بأدق التفاصيل و تقديرك للمرأة سواء كانت تتبوأ أعلى المراتب إلى أسماها و هي المرأة الريفية المنسية و إهتمامك بتوعيتهن بصحتهن و تكريمهن ولو بأضعف الإيمان إن دل على أمر فهو يدل على رقي فخامتك فمن يضع تاج التكريم على رأس إمرأه تُأكد لنا على أن من ربتك ملكة و رضاها عنك سبب في ما وصلت إليه من تألق و نجاح بركت البطن التي أنجبت مثلك فأنت تجعل كل من يراك يدعو لمن رباك يا من لم ٱرى في حسن خلقك قَطٌ عيني و أجمل منك في النبل لم تلد النساء فبريق القمر لا يكون ساطع إلا عندما يحيط به الظلام الدامس و الظلام هم أعداء النجاح و النفوس الحاقدة إبتسم يا أمير لأطباء فالإبتسامة لا تليق إلا لقيصر مثلك جعلك لله في خدمة البشرية و سخرك لتكون دئما جنب الضعفاء فرسالتك رسالة أمل و محبه و ثقة في لله …سفير النوايا الحسنه صاحب السعادة عن الدكتور وائل إبرهيم أتحدث.

Comments

comments

أخبار ذات صله