مطابع الإسكندرية مهددة بالإغلاق في أعقاب زيادة أسعار الخامات

مطابع الإسكندرية مهددة بالإغلاق في أعقاب زيادة أسعار الخامات

 

محليات:

قفزت أسعار الورق ليصل سعر الجاير «فرخ الورق 60*80» من 117 جنيهًا إلى 160 جنيهًا بدلًا من 116، والورق 60 جرام «أكثر أنواع الورق شائع الاستخدام، ويستعان به فى طباعة الكتب المدرسية»، من 170 إلى 345 جنيهًا، ما أدى إلى توقف المطابع عن طبع الكتب المدرسية، التى اتفقت على طباعتها قبل زيادة الأسعار.

تعانى مطابع الإسكندرية أزمات عديدة بعد قرار التعويم، الذى تسبب فى زيادة أسعار الخامات بأكثر من %150، الأمر الذى تسبب فى إلغاء الكثير من التعاقدات بين المطابع وجهات التسلم، سواء جهات خاصة أو حكومية.

كما ارتفع سعر «رزمة» ورق التصوير من 23 إلى 43 جنيهًا جملة؛ و50 جنيهًا تجزئة، وسعر ورق «الكوشية» 250 جم «المستخدم لطباعة المجلات»، من جنيه ونصف إلى 4 جنيهات، وسعر «رزمة» الورق المسطر من 6 إلى 14 جنيهًا، رغم خفض عدد أوراق «الرزمة» الواحدة من 200 ورقة، إلى 150.

وارتفع سعر «بالتة الكارتون» الاستثمارى «المستخدم فى صناعة النتائج» من 68 إلى 125 جنيهًا، ما أدى لانخفاض طلبيات النتائج لهذا العام بنسبة %80.

ويقول مصطفى السويفى، مسؤول إحدى المطابع فى الإسكندرية، إن الأسعار تزايدت بشكل «جنونى»، ما أجبر مسؤولى المطابع، والقائمين عليها، بالتوقف عن توقيع تعاقدات جديدة، خشية التعرض لخسائر إضافية، موضحًا أن المطابع تتفق على سعر محدد لتنفيذ الطلبيات، ثم تتحمل زيادات جديدة، ما يؤدى لخسائر أكبر.

وأشار إلى أن هناك الكثير من الصناع يخططون للخروج من السوق بعد استمرار مسلسل التعرض للخسائر؛ الذى بدأ فى أعقاب تحرير سعر الصرف، وحتى الآن.

وقال أيمن حسين، مالك إحدى المطابع فى الإسكندرية، إن الصناعة فى أزمة حقيقية، وأغلب المطابع فى الفترة الحالية تعمل للاستمرارية وليس الربح، الذى أكد أنه تلاشى بعد الزيادات الجديدة.

ولفت إلى أن هامش رفع أسعار الورق، كان بين 5 و10 جنيهات، أما الآن تجاوزت الزيادات %150.

وأشار إلى أن هامش الربح المعروف فى سوق الطباعة %25، وبعد زيادة الأسعار، ارتفاع وتكلفة الطباعة، لم يعد هذا الهامش متاحًا.

وعن التعاقدات التى توقعها المطابع مع الجهات الحكومية، أكد أن هذه التعاقدات تتسبب فى خسائر لأصحاب المطابع، بسبب بطء حركة تحصيل المستحقات، إذ تتعاقد بمبالغ معينة، وعند تحصيلها بعد مدة طويلة تكون خريطة الأسعار تغيرت، بما يؤدى لتراجع فى القيمة الحقيقية للمبلغ المحصل.

فيما يخص أزمة تسليم الكتب الدراسية فى المدارس؛ يقول حسين إن أسعار الورق كانت سببًا رئيسيًا فى رفض المطابع تسليم الطلبيات المتعاقد عليها بعد زيادة الأسعار، موضحًا أن سعر الورق المستخدم لطباعة الكتب المدرسية قفز من 170 إلى 345 جنيهًا، ما أدى لمضاعفة سعر تكلفة الطباعة، بما يزيد عن المبلغ المتعاقد عليه.

وأضاف أن أزمات المطابع لم تتوقف عند أسعار الورق، وامتدت لتطول البنزين المستخدم لتشغيل الآلات، كما ارتفع سعر الحبر العادى من 35 جنيهًا إلى 95، وكيلو الحبر الفضى 290 جنيهًا، فيما صعد سعر «لوح» الزنك من 3 إلى 8 جنيهات.

Comments

comments

أخبار ذات صله