مرشح ترامب للخارجية قد يهاجم “روسيا” بسبب توغلها في “أوكرانيا” وضم “القرم” ودعم القوات السورية

مرشح ترامب للخارجية قد يهاجم “روسيا” بسبب توغلها في “أوكرانيا” وضم “القرم” ودعم القوات السورية

أخبار عالمية :

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أنها حصلت على نسخة لنص الخطاب الذي من المتوقع أن يلقيه تيلرسون أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وفي هذا النص، يكتب تيلرسون، وهو الرئيس التنفيذي لشركة “إكسون موبيل” التي امتلكت مشاريع ضخمة في روسيا قبل فرض العقوبات الغربية، أن موسكو تسعى لكسب الاحترام، ولعب دور أكبر على الساحة الدولية، لكن خطواتها الأخيرة في هذا السياق جاءت دون أخذ المصالح الأمريكية بعين الاعتبار.

ونقلت الصحيفة من هذا النص:على روسيا أن تعرف أننا سنبقى متمسكين بتعهداتنا وبالالتزامات تجاه حلفائنا، وأنه يجب مساءلتها بسبب أفعالها.

بالإضافة إلى ذلك، سيقول تيلرسون للسيناتورات، إن نظرة واشنطن إلى روسيا يجب أن تكون واضحة، ولا سيما فيما يخص الأنشطة الروسية “المزعزعة للاستقرار” بدول الجوار وفي الشرق الأوسط.

وجاء في نص الخطاب أن “روسيا اليوم تمثل خطرا، وفي الوقت نفسه، تصرفاتها قابلة للتنبؤ، فيما يخص دفع مصالحها إلى الأمام”.

ولفتت “واشنطن بوست” إلى أن هذا الخطاب يقدم موقفا أكثر حزما تجاه روسيا، مقارنة مع المواقف التي طرحها حتى الآن بهذا الشأن الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وعلى سبيل المثال، سيهاجم تيلرسون روسيا بسبب “التوغل في أوكرانيا” و”ضم القرم” و”دعم القوات السورية التي تنتهك قوانين الحرب بصورة بشعة”. لكنه في الوقت نفسه لن يذكر شيئا عن التدخلات الإلكترونية المزعومة في الحملة الانتخابية الأمريكية، والتي تحاول إدارة باراك أوباما تحميل موسكو مسؤوليتها.

كما سينتقد المرشح لمنصب وزير الخارجية، إدارة أوباما بسبب “فشلها في مواجهة العدوان الروسي” لكنه سيشير إلى ضرورة البحث عن سبل للتعاون مع روسيا، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، مع التأكيد على ضرورة “صد التصرفات الروسية التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائها”.

ومن اللافت أن إفادة تيلرسون، أمام مجلس الشيوخ، تأتي بعد يوم من طرح مشروع جديد في الكونغرس الأمريكي حول تشديد العقوبات ضد روسيا على خلفية أزمتي أوكرانيا وسوريا، والهجمات الإلكترونية المزعومة ضد الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة.

يذكر أن تيلرسون امتنع حتى الآن عن الحديث بالتفصيل، عن توجهاته إزاء القضايا الدولية، وركز على بحث المواضيع الاقتصادية. وسيتعين عليه أن يتحدث عن كل هذه المواضيع خلال جلسات الاستماع بالكونغرس لبحث ترشيحه في إطار التشكيلة لوزارية الجديدة لترامب.

Comments

comments

أخبار ذات صله