أخبارنا

“جيتس” يقوم بشراكة “فيرمينشن” الرائدة في تصنيع العطور لحجب الروائح الكريهة في المراحيض

“جيتس” يقوم بشراكة “فيرمينشن” الرائدة في تصنيع العطور لحجب الروائح الكريهة في المراحيض

منوعات:

قامت مؤسسة بيل جيتس بعقد شراكة مع مجموعة من العلماء في شركة “فيرمينشن” الرائدة في مجال تصنيع العطور، ومقرها جنيف، بهدف حجب وتعطيل الروائح الكريهة التي نشتمها في المراحيض.

وتطرق بيل جيتس في الحديث عن تلك الآلية الجديدة، وذلك من خلال مدونة كتبها في موقع gatesnotes الخاص بتدويناته.

استهل بيل جيتس حديثه قائلا “لماذا تصدر روائح كريهة من المراحيض؟ لهذا السبب سافرت إلى سويسرا لكي أعرف عن علم الرائحة!”.

وأوضح “جيتس” أن آلية حجب وتعطيل الروائح الكريهة لكي يكون بالإمكان اشتمام الروائح الذكية فقط تعمل على العزل الفوري ما يجعل دماغنا يتعامل مع رائحة بديلة ليكون وضعه أفضل في التلقي والتفاعل، فالروائح الكريهة لا تسبب الأمراض فحسب، بل الأثر النفسي السيئ على الذين يشتمونها.

وتشبه هذه التقنية أساليب عزل الضوضاء بسماعات خاصة للضجيج، مثل الموجودة في الأماكن المزعجة وأثناء الطيران، فبدلا من “رائحة المرحاض النتنة، سوف يكون ممكنا شم رائحة زهرة طيبة”.

وضعت شركة فيرمينشن نهج متطور لتحليل الروائح وتقسيمها إلى مكونات كيميائية حيث بدأوا عملهم مع فريق الصرف الصحي بطرح السؤال الأساسي: لماذا المراحيض رائحتها سيئة للغاية؟

قد يبدو الجواب واضحًا، لكن روائح المرحاض هي في الواقع معقدة جدا، وهي تتألف من أكثر من 200 من المركبات الكيميائية المختلفة التي تنشأ من البراز والبول والتي تتغير مع مرور الوقت.

قاموا بعزل أربعة عناصر كيميائية: الإندول،بي-كريسول، ثالث كبريتيد ثنائي ميثيل، وحمض البوتيريك ثم طلبوا من علمائهم في محاولة لإعادة الرائحة باستخدام المركبات الاصطناعية بعبارة أخرى، أعدوا عطرا له رائحة مثل البراز والبول.

الشركة السويسرية عملت على تصميم مكونات كيميائية تقصي الروائح العفنة التي تصدرها المراحيض، وتمنعها من الوصول إلى الدماغ.

فالرائحة تكون موجودة لكن يتم تعطليها من السفر عبر المسارات العصبية لحاسة الشم في الإنسان، بحيث تعمل المكونات العطرية البديلة على التحكم في مستقبلات الشم، حتى يتدرب المخ على ذلك ويصبح جزءًا من سلوكه ألا يشتم العفونة أبداً.

Comments

comments

أخبار ذات صله