أخبارنا

فداكى يا مصر

فداكى يا مصر

بقلم:

ما يقرب من عشرة أشهر، لم أتحدث فى أى من وسائل الإعلام المختلفة سواء المرئية او المقروءة او المسموعة رغم كل الشائعات والأكاذيب التى روجها أصحاب المأرب والأغراض الشخصية المسمومة.

انتظرت طويلا ورفضت كافة العروض التى طلبت الإستضافة سواء فى المحطات التليفزيونية العالمية او العربية او المحلية وكذلك فى الصحف والمواقع الألكترونية التى أقدر واحترم طلبها ولكن لم تكن لدي الرغبة فى الحديث فى وقت علت فيه أصوات الكذب والنفاق.

كثرة الأسئلة والاستفسارات جعلتنى أقرر الكتابة فى هذا المنبر الحر “الفراعين نيوز” لأتحدث اليكم فى عدد من النقاط السريعة.

والحقيقة أننى لست حزينا على الإطلاق على ما قدمته لمصر، ولو عاد بى التاريخ الف مره سوف أفعل ما فعلت فى خدمه وطنى الذى اذوب فيه عشقا وفى تاريخه وحضارته وشعبه العظيم.

الكثيرون يتساءلون أين أنا ؟ وماذا أفعل ؟ والإجابة انه وكما أديت واجبى بكل أمانه ومسئولية، اتابع الأن اعمالى الخاصه بكل اتقان واخلاص، لأننى لم اتعلم سوى الاتقان والاخلاص فى كل شىء أفعله.

فكل يوم يمر وانا مبتعد عن العمل العام، أشعر بالراحة التامة والسعادة لحصولى على الراحة التامة، فقد قررت بقلب مطمئن أن اتفرغ  لمده عام على الاقل لإعاده ترتيب أوضاع اسرتى المادية والتى منيت بخسائر فادحه تقدر بالملايين على مدار الأعوام السبع الماضية لأنشغالى عنها بواجبى الوطنى.

والحقيقة أننى أستمتع بعطله نهايه كل اسبوع مع العربية الأصيلة ووسط الزراعات الطاهرة النقية، وقد توافر الوقت  لأعود لممارسة رياضه ركوب الخيل والفروسية بعد ان توقفت عنها لمدة تجاوزت الخمس سنوات.

وبأمانة شديدة، شعرت بالذنب تجاه أسرتى وخاصه السيدة والدتى لأننى كنت سببا فى خسائر ماديه ونفسيه لها، وتعرضت أسرتى لمشكلات ومضايقات كبرى بسبب نطقى بكلمه الحق، ولذلك فضلت الإبتعاد عن ساحه العمل العام.

فى أى مكان أذهب اليه يسألنى الناس عن الفراعين، وبصفتى وكيلا عن السيده رئيس مجلس الادارة، أقول أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شىء بقدر، وأن قناه الفراعين ستعود بقدرة وقدر من الله عزوجل، وعندما يأمر الله العلى القدير بعوده القناه فسوف تعود ان شاء الله.

خلال الشهور الماضية التى انشغلت فيها بتربية ومتابعة الخيول العربية الأصيلة عشت أجمل لحظات حياتى، فالخيول خلقها الله لتكون شريكا للإنسان فى فرحه وكربه، ولا شك أن قوه الحصان وشموخه وكبرياءه تتشابه مع قوه الأحرار الذين لا يعيشون الا مرفوعى الرأس.

وبكل أسى أتابع ما يحدث فى منطقتنا العربية التى تتعرض لأسوأ فترات حياتها، وأرى ما قدمته وعرضته وحللته وحذرت منه خلال السنوات الأخيرة يحدث، وهناك الكثير مما حللت وعرضت وتوقعت لم يحدث وسوف يراه الناس بأعينهم فى القريب العاجل.

ودائما أكرر أننى فداء لكى يا وأختتم كما تعودت دوما بقوله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم”{إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد}”صدق الله العظيم.

Comments

comments

أخبار ذات صله